بأشراف رئيسة جامعة الزهراء عليها السلام للبنات (أ.د. زينب الملا السلطاني) وبتنسيق مسؤولة وحدة تمكين المرأة في الجامعة (م.م. هبة سالم جواد) وبالتعاون مع دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، أقيمت ندوة توعوية حول الإبتزاز الألكتروني بحضور ضيوف من مختلف شرائح المجتمع وعمداء وتدريسيين وطالبات ومِلاكات إدارية، على رحاب قاعة أم أبيها في المبنى الرئيسي للجامعة.

جاء ذلك للتوعية الألكترونية بأستخدام الأجهزة الذكية وما تحمله من مخاطر جمه.

وقالت  (م.م. هبة سالم جواد) في حديث (للحساب الرسمي للجامعة)،” شرعت جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات، باقإمة ندوة توعوية عن أخطر التقنيات التي صنعتها البشرية، وهي مواقع  التواصل الإجتماعي فمثلما لها فوائد كثيرة تضمر في الجانب الآخر مشاكل أكثر، وأهمها مخاطر الأبتزاز الألكتروني التي يقع ضحيتها الفتيات غالبًا “.

مضيفتًا،” تضمنت الندوة فقرات عديدة ابتدأت بتلاوة من آيات الذكر الحكيم ووقفة لقراءة سورة  الفاتحة ترحمًا على أرواح الشهداء، ثم تلتها المحاور منها القانوني والثقافة الأمنية والجانب الديني والتقني في الثقافة الحاسوبية والمحور النفسي والإجتماعي”.

في السياق ذاته قال (د. علاء عزيز كريم) مدير قسم الشرطة المجتمعية في كربلاء،” من المبادرات التي شهدها الشارع الكربلائي لخدمة الصالح العام هي تأسيس الشرطة المجتمعية التابعة لوزارة الداخلية والتي يرتكز دورها بأستباق الجريمة بسلاح التوعية، لكونها تنظيم إجتماعي يقوم على تعاون المواطن مع رجال الشرطة للمحافظة على الأمن المناطقي وتثقيف المواطن لمواجهة الجريمة والإبلاغ عنها قبل وقوعها إذ تعد  فلسفة أستراتيجية تنظيمية تعزز الشراكة الإيجابية بين المجتمعات والشرطة”.

وأضاف،” ومن جانب مهم وشائع في مجتمعنا هو الإبتزاز الألكتروني الذي يقع بشراكه مختلف شرائح المجتمع فهناك أجهزة ذكية في أيادي غبية لمستخدميها، ويمكن معالجة مسألة الإبتزاز من خلال عدم التوجس والخضوع لتهديد المبتز والتواصل مع الأسرة والجهات المعنية لتفادي المشكلة قبل  تفاقمها”.

وأكد على ،” أن أكثر محاولات الإبتزاز الألكتروني تكون مادية و يقع بها الرجال أيضًا، كما هناك أبتزاز عابر  للحدود وذلك لمقدرة المبتز على ممارسة أفعاله الدنيئة وإن كان خارج البلاد”.

ومن جانبها قالت (أمل المطوري) مسؤولة النشاط القرآني النسوي في العتبة الحسينية المقدسة،” تبنت وحدة النشاط القراني النسوي إعداد ندوة توعوية حول  قضية خطورة الإبتزاز الأكتروني والتي يقع ضحيتها غالبًا الفتيات،  حيث تناولت الندوة المحور الديني بإلقاء محاضرة لنشر الثقافة الدينية والعقائدية والإستدلال من خلالها بالآيات القرآنية، وتم أختيار رحاب جامعة الزهراء (عليها السلام) لكونها الجامعة الأولى المتفردة بالعنصر النسوي، وذلك لأهمية دور المرأة في المجتمع لكونها المربية الفاضلة وصانعة للأجيال، لذا يتوجب علينا حمايتها من خلال تثقيفها من أجل أن لا تساق خلف مخاطر الشبكة العنكبوتية”.

ويذكر أن الإبتزاز يسبب الأذى النفسي للضحايا وإصابتهم بالقلق والتوتر والإكتآب لعدم قدرتهم   بالإفصاح عن المشكلة مما تؤدي إلى تراكمها فتقود بعض الضحايا إلى الإنتحار.

كما شرع القانون العراقي بعقوبة الجاني من المبتزين بالسجن مدة لاتزيد عن عشرة سنوات.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.