برعاية السيدة رئيسة جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات، أ.د. زينب السلطاني، وبإشراف السيد عميد كلية التقنيات الصحية والطبية، أ.م.د. علي الخفاجي، أقام قسم تقنيات التخدير ورشة علمية بعنوان "أثر أخلاقيات التعامل بالمرونة النفسية"، قدّمتها كل من السيدة م.م. زهراء حميد جابر والسيدة م.م. سمر علي محمود، بحضور نخبة من التدريسيين والطالبات.

وسلّطت الورشة الضوء على العلاقة العميقة بين المنهج الأخلاقي لأهل البيت (عليهم السلام) وبناء المرونة النفسية، مؤكدةً أن القيم الأخلاقية تمثّل الركيزة الأساسية في تحقيق التوازن النفسي والاستقرار المجتمعي، وأن الاقتداء بسيرتهم في الحِلم والمداراة يشكّل منهجًا عمليًا فاعلًا لمواجهة تحديات الحياة وضغوطها المتزايدة.

كما بيّنت محاور الورشة أن المرونة النفسية المستمدة من الروايات الشريفة، لاسيما ما ورد في قولهم "رأس العقل المداراة"، تعكس قدرة الإنسان على التكيّف مع الأزمات بثبات ووعي، من خلال تفعيل قيم كظم الغيظ ولين الجانب، الأمر الذي يحوّل الأخلاق إلى قوة داخلية راسخة تُسهم في بناء شخصية متزنة قادرة على الصمود.

واختُتمت الورشة بالتأكيد على أهمية ترسيخ منهج أهل البيت (عليهم السلام) كنهج حياتي متكامل، يوازن بين ثبات القيم ومرونة السلوك، بما يعزز مناعة الفرد النفسية ويحافظ على الهوية الأخلاقية، ويسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا.