في إطار الملتقى الإرشادي المعاصر الموسوم «من الاتزان الفردي إلى الحصانة الأسرية»، شاركت تدريسيات وطالبات كلية التربية / جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات بالتنسيق مع شعبة الارشاد النفسي الجامعي في فعاليات الحلقة الثالثة التي أطلقها قسم التوجيه والإرشاد الأسري.
وشهدت الحلقة حضوراً أكاديمياً وتفاعلاً مميزاً من طالبات الجامعات، بمشاركة طالبات من كلية التربية الأساسية في جامعة بابل/ قسم التربية الخاصة، وطالبات من جامعة كربلاء/ كلية العلوم الإنسانية – قسم العلوم التربوية والنفسية، إلى جانب كوادر جامعة الزهراء (عليها السلام).
وتناولت المحاضرة مفهوم “زمن السيولة” وتأثير التحولات الرقمية والخوارزميات في تشكيل وعي الفتاة الجامعية، مع تسليط الضوء على دور نظرية المقارنة الاجتماعية في بناء صورة الذات ضمن معايير وسائل التواصل الاجتماعي، وما يرافقها من تحديات نفسية ومعرفية.
كما ناقشت أبرز الانعكاسات المترتبة على هذه الظواهر، مثل الشعور بالدونية والتنافر المعرفي وتشوه صورة الذات، وصولاً إلى الاغتراب النفسي الرقمي، فضلاً عن تأثير الإعلانات وغرف الصدى في تعزيز التحيزات الفكرية.
واختُتمت الحلقة بمسابقة فكرية تفاعلية واستقبال عدد من الاستشارات المباشرة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي النفسي والاجتماعي لدى الطالبات، وترسيخ مفاهيم الاتزان والهوية في ظل التحديات
المعاصرة.