انطلاقًا من رسالتها الأكاديمية والإنسانية في دعم الطاقات الواعدة واحتضان الكفاءات المتميزة، نظّمت كلية التربية / قسم التربية الخاصة، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الشريكة، ملتقى التربية الخاصة الخاص بالموهوبين وذوي الهمم، تحت شعار: (شعارنا التحدي… وهدفنا إثبات الذات)، في خطوة تعكس اهتمام الجامعة المتواصل بدعم الطاقات الاستثنائية وتعزيز حضورها في المجتمع الأكاديمي والإنساني.

 

وشهد الملتقى حضورًا رسميًا وأكاديميًا وثقافيًا مميزًا، حيث مثّل مساحة حقيقية لتسليط الضوء على إمكانات الموهوبين وذوي الهمم، وفتح آفاق جديدة أمامهم للمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات العلمية والإبداعية، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في بناء بيئة تعليمية عادلة وشاملة.

 

وفي كلمتها، أكدت السيدة رئيسة الجامعة أ.د. زينب الملا السلطاني أن رعاية هذه الفئات تمثل جزءًا أصيلًا من فلسفة الجامعة ورسالتها التربوية، مشيرةً إلى أن تمكين الطلبة الموهوبين وذوي الهمم هو استثمار حقيقي في مستقبل المجتمع، وأن الجامعة مستمرة في تبني المبادرات التي تصنع الفارق وتفتح أبواب النجاح أمام الجميع دون استثناء.

 

من جانبها، أوضحت السيدة عميدة كلية التربية أ.د. إيمان سمير بهية أن هذا الملتقى يأتي انطلاقًا من إيمان الكلية بأهمية اكتشاف الطاقات الكامنة وصقلها، وحرصها على توفير الدعم الأكاديمي والإنساني لهذه الفئات، مؤكدةً أن النجاح الحقيقي يبدأ من منح الجميع فرصة عادلة لإثبات الذات وتحقيق الطموح.

 

بدوره، ثمّن المدير العام لدائرة ثقافة وفنون الشباب السيد علي قاسم حسين الجهود الكبيرة التي بذلتها جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات وكلية التربية في إقامة هذا الملتقى، مشيدًا بالمستوى التنظيمي والرسالة الإنسانية التي يحملها، ومؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع أكثر وعيًا واحتواءً ودعمًا للطاقات الشابة والمتميزة.

 

ويأتي هذا الملتقى ضمن سلسلة الأنشطة والفعاليات التي تحرص جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات على تنظيمها، تأكيدًا لدورها بوصفها مؤسسة أكاديمية رائدة تؤمن بأن النجاح الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن دعم الطاقات الواعدة هو الطريق الأهم نحو بناء مستقبل أكثر إشراقًا وتميزًا.